نيك سعودية طيزها مربربة وجميلة سعودية جسمها نار تتنك في طيزها العملاقة سكس عربي . افلام سكس عربي. سكس عرب
طيز سعودية عملاقة وجسم قشطة تتناك من عشيقها في البيت فيلم سكس سعودي طيز سعودية مربربة قشطة فيديو سكس

مضت دقائق.. و موعد انتهاء حصة التدليك توشك على الإنتهاء ، ولم يبق غير بضع دقائق معدودة.. همست الفتاة كأنها لو تمنت الصراخ قائلة ” أدخله.. هيا.. لا أستطيع الإنتظار أكثر..” استفاق وائل من غيبوبة بظر الفتاة ، ثم انحنى بركبتيه ، كأنه لا وجع في ركبته المصابة ، مستمدا القوة من عضلات فخذيه المنتفخة ثم مسك زبه اليابس ، المتحجر و أدخله في كس الفتاة كاملا ، تغلغل زبه فوصل إلى عنق الرحم.. حيث جمرة الكس تلفض نيران التمزق بلذة النيك.. فلم تستطع الفتاة إلا أن تغمض عينيها و تتشبث بقوة يديها حافة السرير الجالسة عليه.. برشاقة وضع الشاب ساق الفتاة اليسرى في يده اليمنى و وضع ساقها اليمنى في يده اليسرى و شرع يدخل و يخرج زبه بسرعة رهيبة ، كأنه يتمرن على قذف كرة.. فقد بدا صامتا هو كذلك ، إلا أنه كان يغلي من الداخل ، نشوة النيك تبعث في كامل جسده صعكة لذيذة جعلت عروق دمه تنتفخ بشدة.. حتى احمرت بشرته .. و الفتاة تغمرها سعادة احساسها العميق بالتلذذ ، فقد كان انزلاق زب الشاب في جوف كسها الساخن حادا جداً..قاطعاً كالسيف. كانت الفتاة تقبض بأسنانها شفتيها كلما أسرع وائل في النيك.. و كان بزازها يتراقص أعلا و أسفل ، يميناً و يسارا.. لكثرة اهتزاز جسدها أمام قوة و عنفوان جسد الشاب الثائر.. حتى ارتخت عضلاته شيئاً فشيئاً.. أسرع بإخراج زبه من كس الفتاة الذي ظل يقطر عسل الإفرازات. ثم مسكه بيده ضاغطا عليه بعنف حتى قذف لبنه على بلاط قاعة التدليك.. أما الفتاة ظلت تنظر إلى ما كان يفعله الشاب في ثوان ، واضعة اصبعيها فوق بظرها تدوس عليه بعنف شديد محركة بظرها أعلى و اسفل و يمين و يسار.. تتزالق اصبعيها مع بظرها فحدث ذلك نغمة في غاية الروعة… حتى ذبلت ساقيها و انطفأت نيران اللذة بشعورها النشوة القصوى.. و أكثر ما كان يدهش هو صمتها القاتل.. حانت العشرون دقيقة.. لبس كل منهما ثيابه بسرعة فقالت الفتاة “كم كنت رائع.. لقد قتلتني” فرد لها وائل بالقول ” لقد كنت أروع بكثير بكسك المثير” خرجا من القاعة لكن قبل ذهاب الشاب بأمتار همست الفتاة بإغراء شديد “غداً… موعد حصتك الثانية… و في نفس هذا الوقت” فاستدار لها الشاب مبتسما ” شكراً.. سأكون أفضل اعدك” فضحكت الفتاة و انصرفت.